الطبقة المفقودة بين “دماغ” الروبوت وجسده



يمكن أن يمتلك الروبوت نموذج #AI قويًا يفسر بيئته ويقرر ما ينبغي أن يحدث بعد ذلك. ويمكن أيضًا أن تكون أجهزةُه قادرةً على تنفيذ الحركة.
لكن بين “أعرف ماذا أفعل” وبين تنفيذ ذلك بنجاح تكمن أصعب مرحلة.
يجب على الروبوت تحويل الإدراك إلى حركة، والحركة إلى تلامس جسدي، والتلامس إلى تغذية راجعة، والتغذية الراجعة إلى تصحيح.
إن إصدار أمر لالتقاط كأس زجاجي بسيط على مستوى اللغة. أما التنفيذ الجسدي فليس كذلك. يجب على الروبوت فهم إلى أين يتحرك، وإلى أي سرعة يتحرك، ومقدار القوة التي يجب تطبيقها، وكيف يستجيب إذا تحرك الشيء أو بدأ ينزلق.
هذه هي الطبقة المفقودة بين الذكاء والتجسيد: اتصالٌ مستمر بين النية والعمل والنتيجة والتكيّف.
يساعد @InvLambda في بناء هذه الطبقة عبر التشغيل عن بُعد مع إدخال بشري ضمن الحلقة. يتفاعل المشغّلون البشريون مع الأنظمة الروبوتية ويولّدون بيانات سلوكية غنية تحتاجها نماذج الذكاء الاصطناعي لفهم كيفية ترجمة القرارات إلى نتائج جسدية.
يقدم المشغّل الحكم. ويقدم الروبوت البيئة المادية. يلتقط التشغيل عن بُعد التفاعل بينهما.
ينتج عن ذلك التفاعل شيء لا يمكن لمجموعة بيانات ثابتة أن توفره بالكامل: سجل لما حدث عندما واجهت الإجراء الواقع، وكيف استجاب المشغّل، وكيف تم تصحيح الحركة.
ويمرّ الطريق نحو روبوتات مستقلة أكثر قدرة عبر حلقة التغذية الراجعة هذه.
الإدراك → الفعل → النتيجة → التصحيح → التعلّم.
تعمل Inverted Lambda على التقاط الذكاء البشري داخل هذه الحلقة وتحويله إلى إشارات تدريب يمكنها المساعدة على سد الفجوة بين “دماغ” الروبوت وجسده.
#InvertedLambdaTheBreach #InvertedLambda #Robotics #Teleoperation #SecondContact #SecondContactTheBreach
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت