الأمر حدث بشكل مفاجئ للغاية؛ كنتُ في السابق أكره أن يُساء فهمي، لكن يبدو أنني صرتُ أقبل بدرجة أكبر كل حالات سوء الفهم. لا أُصرّ كثيراً على تقديم الدليل والتفسير؛ إذا وُجد سوء فهم فهو مجرد طريقة لتمييز الأمور، ولا صواب ولا خطأ، بل يمنحني ذلك وقتاً أكبر لأكون وحدي، للتفكير، ولأعود إلى جوهر نفسي الحقيقيين: ونفسيتي الأولى وأعمالي، للتدرب ولتصحيح جميع نقاط الخطأ. والنتيجة ستنعكس على كامل العملية. إذا لم توجد طريق واحدة فستوجد أخرى دائماً؛ وحتى عدم الاختيار يُعدّ اختياراً. ومن قال إن تحديد “المكسب” و“الخسارة” يمكن أن يكون واضحاً؟ صدّق الحظ/القدر، وصدّق اللحظات، وصدّق أن كل شيء هو أفضل ترتيب🤞🏻 المهم أيضاً ليس مهما في الوقت نفسه؛ خذ الجيد والسيئ معاً وقبِلهما. أعطاك الله ما أعطاك فاستمتع به—قَصّة “سي وآن خسر حصاناً فماذا يدري إن كان ذلك خيراً” على حق🫡


#كل الجهات أمامك
واليوم أيضاً يوم عادي تماماً في التأمل واكتساب الحكمة🔆
كل يوم أترقّى وأقاتل الوحوش…🤪
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت