شهدت الفترة الأخيرة هبوطاً في قطاع التكنولوجيا بالأسهم الأميركية، إذ انخفض مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا إلى نطاق “الهبوط التقني” (السوق الهابطة).


أثناء الهبوط، ظهرت مختلف الرسوم البيانية المخيبة للآمال، مثل الرسم الجديد أدناه:
توقعات بنك أوف أميركا الأحدث: التدفقات النقدية لدى عمالقة الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت $MSFT، غوغل $GOOG ، أمازون $AMZN، ميتا $META ) تبلغ في 2025 1910 مليار دولار، وفي 2026 190 مليار، على أن تتحول إلى عجز قدره 260 مليار دولار سلباً في 2027.
خلال عامين، تنفد التدفقات النقدية تدريجياً، ما يشير إلى أن الإنفاق الرأسمالي لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي ينمو بسرعة أكبر من اللازم، وأن وتيرة صرف الأموال على وحدات GPU ومراكز البيانات والكهرباء أسرع بكثير من وتيرة تحقيق الأرباح.
وفي هذا الرسم أيضاً تفاصيل أكثر رعباً:
كل خط يمثل توقعاً تم إجراؤه في سنة مختلفة، وكلما كان الخط أحدث كان أكثر هبوطاً. لقد ظل السوق طوال السنوات الأربع الماضية يبالغ في تقدير التدفقات النقدية لهذه الشركات، مع إجراء تعديل سنوي، لكن التعديلات كانت دائماً إلى الأسفل.
وبطبيعة الحال، أثناء الهبوط يصبح كل شيء يبدو كأنه خبر سيئ. ويمكن فهم هذا الرسم على أنه “أن حرق أموال الذكاء الاصطناعي لن يستمر في الانخفاض”. تواجه عدة شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي وضعاً حرجاً.
إذا لم تظهر في العام المقبل بعد جهة الإيرادات من الذكاء الاصطناعي نموذجاً يحقق أرباحاً، فمن الناحية النظرية يتعين على هذه الشركات الضغط على الفرامل والحد من النفقات، وقد تواجه أسعار أسهمها أيضاً تعديلاً.
MSFT%1.20-
GOOG%1.52-
AMZN%1.03-
META%0.37-
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت