ترامب “الخطة الحرة” بدأت للتو في التسارع، ثم توقفت فجأة بضربة من الشرق الأوسط! المتداولون على البيتكوين: لقد ارتديت بنطالي بالفعل


خلال عطلة عيد العمال، كانت الأسواق العالمية لا تزال غارقة في فرحة “الانتعاش الكبير للأصول ذات المخاطر”.
الخطة التي أطلقها ترامب بشكل علني، منطقها الأساسي بسيط: تقليل الطاقة، استقرار الدولار، جذب الأصوات.
والنتيجة كانت واضحة للسوق — انخفاض أسعار النفط، تباطؤ التضخم، ارتفاع توقعات خفض الفائدة، وبيتكوين قفزت مباشرة إلى 80 ألف دولار كما لو أنها حقنت بمصل الدم.
من كان يعلم أن الشرق الأوسط سيتصرف فجأة بدون أخلاق.
بعد هجوم على خزان نفط الفجيرة، قفز برنت إلى 114 دولارًا في ليلة واحدة.
عند فتح المتداولين على وول ستريت السوق في الصباح الباكر، كادوا يظنون أن حواسيبهم عادت إلى عام 2022.
كما أن البيتكوين تحولت فجأة من “الذهب الرقمي” إلى “عملة عالية التقلب ومخيفة”.
الآن، السؤال الأهم في السوق هو: “إلى متى ستظل الخطة الحرة قائمة؟”
بصراحة، أكثر ما يخافه هذه الخطة هو فقدان السيطرة على سعر النفط.
لأنه بمجرد استقرار سعر النفط فوق 110 دولارات، ستعود التضخم في الولايات المتحدة كما لو أنها عودة لحم الخنزير المقدد.
الفيدرالي الأمريكي كان يخطط لخفض الفائدة بشكل بسيط، لكنه قد يضطر لإعادة وضعها في الدرج.
أما ترامب الآن فهو في موقف محرج جدًا.
هل يستمر في ضغط سعر النفط؟ يحتاج إلى تعاون إيران.
هل يفرض عقوبات على إيران؟ سيتواصل ارتفاع سعر النفط.
لذا، فجأة، تحولت مفاوضات عمان إلى مركز تحديد أسعار الأصول العالمية.
الجميع يراقب الآن سؤالًا واحدًا: هل ستتراجع إيران عن قضية تخصيب اليورانيوم؟
إذا تراجعت، فسيفهم السوق على أنه:
“انخفاض مخاطر الشرق الأوسط → تراجع النفط → إعادة الفيدرالي الأمريكي إلى مساحة خفض الفائدة → استمرار انتعاش الأصول ذات المخاطر.”
لكن إذا فشلت المفاوضات، فالقصة ستتصاعد.
سيرتفع سعر النفط أكثر، وتواصل عوائد السندات الأمريكية الارتفاع، وتنهار أسهم التكنولوجيا أولًا، ثم يتبعها البيتكوين.
عندها، ستعود السوق إلى وضع “النقد هو الأب” كملاذ آمن.
لكن هناك ظاهرة مثيرة جدًا الآن:
رغم أن البيتكوين يتراجع، إلا أنه لم ينفجر كما كان في السابق.
هذا يدل على أن المؤسسات بدأت تعتبر البيتكوين كـ “أصل نصف مخاطرة، ونصف ملاذ آمن”.
عندما يرتفع، يشبه ناسداك.
وعندما يكون في حالة اضطراب، يشبه الذهب.
وععندما ينخفض بشكل حاد، يشبه العملات المشفرة الصغيرة.
حالة نفسية معقدة جدًا.
استراتيجيتي في التداول بسيطة جدًا:
أولًا، لا أشتري عند ارتفاع سعر النفط.
مشاعر الحرب أسهل ما يكون في خلق قمة حادة.
ثانيًا، لا أتحامل على البيتكوين بشكل أعمى.
لأنه طالما السوق يعيد تداول “توقعات خفض الفائدة”، فإن الأموال ستعود.
ثالثًا، أركز على نافذة مفاوضات عمان.
خلال الأسبوعين المقبلين، من المحتمل أن يحدد ذلك اتجاه السوق طوال الصيف.
السوق الآن ليست مسألة صعود أو هبوط، بل:
“ما الذي يريده الشرق الأوسط حقًا من المتداولين؟”
#بيتكوين يستقر عند حاجز 80 ألف دولار
BTC‎-0.8%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت