قضية الطلاق في شنتشن أحدثت ضجة كبيرة في عالم العملات الرقمية.


زوجان رفعا دعوى قضائية بشأن 1500 بيتكوين (بقيمة تقارب 1 مليار يوان)، المرأة كانت تحمل دفتر معاملات ضخم كدليل قاطع، بينما الرجل ببساطة فتح محفظة باردة، وانقر على الماوس ليحول الأصول إلى فراغ.
وفي النهاية، حكمت المحكمة درسًا للجميع في عالم العملات الرقمية: المفتاح الخاص في يد من يملك السيطرة، والأصول تعود لمن يملك السيطرة، وما يُقال عن سجل المعاملات أمام السيطرة لا يساوي شيئًا.
لقد عملت لسنوات طويلة في مجال العملات المشفرة، وأنا أدرك تمامًا مدى خطورة الثغرات التي كشفت عنها هذه القضية.
ثلاث حقائق يجب على كل حامل للعملة أن يتذكرها جيدًا.
الأولى، قواعد البلوكتشين دائمًا صارمة: السيطرة تعني الملكية. هذه الحالة في شنتشن تعتبر مثالًا جيدًا، لا تثق بعد الآن في قول "يمكن استرداد العملات إذا كان هناك سجل معاملات". في الواقع، كثير من الناس يشاركون العملات أو يستثمرون معًا ويشوشون على ملكية المفتاح الخاص، يبدو الأمر وديًا، لكنه يزرع ألغامًا مستقبلية للنزاعات.
الثانية، المفتاح الخاص هو سر الأصول، لا تخزن مبالغ كبيرة في البورصات. وفقًا للإحصائيات، 67% من حالات سرقة العملات ناتجة عن كلمات مرور ضعيفة، وفقدان المفتاح الخاص لا يمكن تعويضه، وإذا ضاع، ستختفي الأصول تمامًا.
الثالثة، لا يوجد غموض مطلق على السلسلة، فعناوين المحافظ يمكن تتبع جميع الأرصدة والمعاملات، والأثر على تحويلات الرجل واضح، بينما المرأة لا تملك المفتاح الخاص، ولا خيار أمامها سوى الاستسلام. نصيحة عملية: قسم الأصول إلى 3 محافظ ذاتية الإدارة، والبورصة تقتصر على حدود تداول قصيرة الأجل؛ استخدم كلمات مرور عشوائية مع رموز خاصة، واحتفظ بنسخة احتياطية بشكل غير متصل بالإنترنت؛ واحتفظ بجميع إثباتات المعاملات خارج السوق.
عالم العملات الرقمية مليء بالمخاطر، والشموع والعقود ليست إلا طرقًا غير مباشرة، السيطرة على المفتاح الخاص هو الأساس لحماية الأصول.
BTC‎-1.54%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت