مساعد التسوق من أمازون متاح الآن للمحادثة ثنائية الاتجاه في الوقت الحقيقي، ترقية مصفوفة التسوق الذكية من أمازون بالذكاء الاصطناعي

أمازون تطلق رسميًا هذا الشهر ميزة “انضم إلى الدردشة”، التي تسمح للمستخدمين بطرح أسئلة فورية على الذكاء الاصطناعي عبر النص أو الصوت من صفحة المنتج، والحصول على ردود صوتية حوارية تعتمد على خصائص المنتج وتعليقات المستخدمين، لتصبح أحدث خطوة في تجربة التسوق بواسطة الذكاء الاصطناعي من أمازون.
(ملخص سابق: تخطط أمازون للاستحواذ على شركة الأقمار الصناعية Globalstar بمبلغ 9 مليارات دولار لمنافسة Starlink، مع أن شركة آبل المساهم الأكبر تمثل متغيرًا رئيسيًا)
(معلومات إضافية: تفسير دليل Y Combinator للمشاريع الناشئة: ما هي الاتجاهات المستقبلية لوكلاء الذكاء الاصطناعي؟)

فهرس المقال

تبديل

  • كيف تعمل أسئلة وأجوبة الصوت؟ ليست مجرد نسخة صوتية من البحث
  • بعد Rufus: القطعة الخامسة في معضدة التسوق بالذكاء الاصطناعي
  • النظام المغلق مقابل البروتوكول المفتوح

في مايو 2025، أطلقت أمازون على صفحة منتجات تطبيق التسوق الخاص بها “اسمع الملخصات”، حيث يُولد الذكاء الاصطناعي ملخصًا صوتيًا لمدة عشرات الثواني، مما يسمح للمستخدمين بفهم النقاط الرئيسية للمنتج دون الحاجة إلى التمرير عبر التعليقات بشكل فردي.

اليوم، أعلنت أمازون في بيان رسمي أن هذه الميزة أضيف إليها مدخل “انضم إلى الدردشة”، حيث يمكن للمستخدمين مباشرة طرح أسئلة على الذكاء الاصطناعي، وتحول الملخص الصوتي من تسجيل إلى حوار يمكن التفاعل فيه بشكل ثنائي.

كيف تعمل أسئلة وأجوبة الصوت؟ ليست مجرد نسخة صوتية من البحث

طريقة استخدام “انضم إلى الدردشة” ليست معقدة: افتح صفحة المنتج، اضغط على زر “اسمع الملخصات” أسفل صورة المنتج، استمع إلى ملخص شامل من الذكاء الاصطناعي، ثم اضغط على أيقونة “انضم إلى الدردشة” لطرح سؤال نصيًا أو صوتيًا.

تقول أمازون إن النظام سيقوم بضبط اتجاه الإجابة التالية بناءً على السؤال السابق للمستخدم، مع تجنب تكرار المعلومات التي تم ذكرها سابقًا. على سبيل المثال، إذا سأل المستهلك “هل هذه الآلة مناسبة للمبتدئين؟”، لن يعطي الذكاء الاصطناعي وصفًا عامًا لصفحة المنتج، بل سيستند إلى تجارب المستخدمين الحقيقية في التعليقات ليقدم ردًا.

بعد Rufus: القطعة الخامسة في معضدة التسوق بالذكاء الاصطناعي

“انضم إلى الدردشة” ليست وظيفة معزولة، بل هي نتيجة لجهود أمازون المكثفة خلال العامين الماضيين.

يُعد Rufus، الذي أُطلق في فبراير 2024، أساس هذه المعضدة. كمساعِد تسوقي قائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتيح Rufus للمستخدمين استعلامات حوارية حول المنتجات، ومقارنة الخيارات. بحلول نهاية 2025، تجاوز عدد مستخدمي Rufus 250 مليون، وتقدر الشركة أن الزيادة الناتجة عن ذلك ستصل إلى 12 مليار دولار من المبيعات الإضافية، مع معدل تحويل أعلى بنسبة 60% من البحث التقليدي.

بالإضافة إلى Rufus، أطلقت أمازون تدريجيًا:

  • الاهتمامات: تتبع تفضيلات المستخدم باستمرار، وتظهر تلقائيًا منتجات جديدة تتوافق مع المعايير
  • ساعدني في اتخاذ القرار: تقديم توصيات مخصصة استنادًا إلى سجل التصفح والشراء
  • اسمع الملخصات: ملخصات صوتية لصفحات المنتجات (تجربة تجريبية منذ مايو 2025)
  • انضم إلى الدردشة: أسئلة وأجوبة صوتية تفاعلية (تم إطلاقها رسميًا في أبريل من هذا العام)

بالإضافة إلى ذلك، يعزز أمازون أدوات التسوق بالذكاء الاصطناعي من خلال Alexa+، ليشمل ستة مراحل: “الاستعلام النشط، الاكتشاف السلبي، دعم اتخاذ القرار، الملخصات الصوتية، الأسئلة التفاعلية، والأوامر الصوتية”.

النظام المغلق مقابل البروتوكول المفتوح

بينما تركز أمازون على تعزيز نظامها الداخلي للذكاء الاصطناعي، تتغير خارجيًا مشهد المنافسة بسرعة.

في يناير 2026، أعلنت Google عن بروتوكول التجارة العالمية (Universal Commerce Protocol)، بالتعاون مع Shopify وWalmart وTarget وغيرها من تجار التجزئة، لإنشاء معيار تجاري عبر المنصات للذكاء الاصطناعي. في سبتمبر 2025، أطلقت OpenAI بروتوكول التجارة الذكي (Agentic Commerce Protocol)، ودمجته مع Stripe، مما يسمح لـ ChatGPT بإتمام عمليات الدفع مباشرة نيابة عن المستخدم.

الهدف المشترك من هذين البروتوكولين هو تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي (أي برامج تلقائية يمكنها أداء مهام نيابة عن المستخدم) من التنقل بحرية بين المنصات المختلفة؛ أما أمازون، فهي حتى الآن لم تنضم إلى أي من هذه البروتوكولات العابرة للمنصات.

هذا الاختيار ليس صعبًا فهمه. فالنظام البيئي للتجارة الإلكترونية الخاص بأمازون هو في جوهره دائرة مغلقة: اللوجستيات، المدفوعات، الإعلانات، والبنية التحتية السحابية (AWS) كلها مملوكة لها. السماح لأطراف ثالثة بالتدخل، يعني فتح البيانات الخاصة بالتسعير، المخزون، وسلوك المستخدم.

تتوقع شركة McKinsey أن سوق خدمات الوكلاء بالذكاء الاصطناعي سيصل إلى 3 إلى 5 تريليون دولار عالميًا بحلول 2030، والسيطرة على هذا السوق ليست مجرد مسألة تقنية، بل أيضًا مسألة سيادة البيانات.

حاليًا، يقتصر “اسمع الملخصات” و"انضم إلى الدردشة" على تطبيق أمازون للتسوق في الولايات المتحدة، ولم يتم تفعيل ميزة الملخصات الصوتية على جميع صفحات المنتجات. ولم تعلن أمازون عن جدول زمني لتوسيع هذه الميزات إلى أسواق أخرى.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت