لقد غصت في الغوص لفترة طويلة، وما زلت لا أستطيع مقاومة إظهار بعض الفقاعات: في كل مرة أشعر بالحكة لشراء الارتفاع، أتوقف أولاً لمدة ثلاث ثوانٍ وأسأل نفسي — هل رأيت شيئًا جديدًا، أم أن الأمر مجرد دفع من خط الكيانات والمشاعر في المجموعة؟ بصراحة، إذا كانت المعلومات تؤدي إلى “كيف أضع أمر الشراء، كيف أوقف الخسارة، كيف أتحوط”، فإن المشاعر ستنحصر في “إن لم أشتري الآن فسوف أضيع الفرصة”.



قبل يومين، رأيت مجموعة الألعاب على السلسلة يُشيد بها بشكل مبالغ فيه، وظهرت في ذهني مباشرة سيناريو قديم: التضخم يبدأ، استوديو يدخل السوق، سعر العملة ينحرف ثم ينحدر بشكل حلزوني… هل تقول إن المشروع لا يبذل جهدًا؟ ربما يبذل، لكن النموذج الاقتصادي لا يأخذ في الاعتبار طبيعة الإنسان، والسوق ستعلمك كيف تتصرف.

طريقتي الحالية: عندما تأتي نوبة الاندفاع، أعتبر حجم المركز كمكون وأخفضه إلى النصف، وأحتفظ ببعض النقود الجافة (نقد/عملة مستقرة) بجانبي، وأنتظر حتى تهدأ المشاعر ثم أقرر ما إذا كنت سأضيف الملح أم لا. إذا حدثت كارثة، فلتحدث، على الأقل لن أكون قد وضعت المشاعر على المقلاة وصبت الزيت فيها. لا تتدخل، إنها مجرد وسيلة لإنقاذ النفس.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت