مؤخرًا، صادفت تفاصيل حول أحد أكثر الفصول ظلامًا في تاريخ المكسيك. ميغيل أنخيل تريفينو مورالس، المعروف باسم الز-40، ترك علامة دامية في تاريخ البلاد. كان هذا الشخص من مرتدي الجيش وانتهى به المطاف ليقود لوس زتاس، أحد أكثر الكارتيلات عنفًا.



ما يثير دهشتي هو كيف مر هذا القضية دون أن يلفت انتباه المحاكم المكسيكية لسنوات. لكن الآن، بعد أكثر من عقد من الزمن، تكشف الولايات المتحدة عما حدث حقًا. وزارة العدل الأمريكية تحقق بشكل معمق في تفاصيل مذبحة أليندي، ذلك الحدث الذي وقع في 2011 وأسفر عن مقتل حوالي 300 شخص.

كانت فلسفة الز-40 واضحة: كلما زادت الوحشية، زاد السيطرة على السكان. كانت هذه استراتيجيتهم. وكانت مذبحة أليندي الدليل الأكثر فظاعة على هذه المنطق. نساء، رجال، أطفال، جميعهم كانوا ضحايا لأمر يهدف إلى زرع الرعب المطلق.

ما يثير الاهتمام الآن هو أن الولايات المتحدة تمتلك أدلة قوية تثبت أن الز-40 هو من أمر ونفذ هذا الجريمة شخصيًا. لذلك، يتخذون إجراءات أمنية خاصة ضده، مثل قيود على الزيارات. لن تُنسى مذبحة أليندي، ويبدو أن العدالة الأمريكية مصممة على الكشف الكامل عن المسؤول عن إراقة هذا الكم الهائل من الدماء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.23Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.26Kعدد الحائزين:2
    0.07%
  • القيمة السوقية:$2.22Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.23Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.23Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • تثبيت